16 يونيو 2010 - 19:30

قتل 132 شخصا اليوم السبت، بينهم الرئيس البولندي ليتش كانزنسكي عندما تحطمت الطائرة التي كانت تقلهم بالقرب من احد المطارات في سمولينسك غربي روسيا قبل هبوطها.

واعلنت وزارة الطوارئ الروسية أن ستة وتسعين شخصا كانوا على متن الطائرة قتلوا بمن فيهم الرئيس. وكانت النيابة العامة أكدت أن الطائرة كانت تقل مئة واثنين وثلاثين شخصا.

واعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البولندية ان الطائرة "من طراز توبولوف tu-154 ومتجهة من وارسو الى مدينة سمولينيسك غربي روسيا"، كانت تقل الرئيس وزوجته ورئيس الاركان ونائب وزير الخارجية.

واعلن حاكم المنطقة الروسية ان الطائرة ارتطمت باعلى الاشجار وتحطمت وتناثرت قطعا ولم ينج احد جراء الحادث.

كما أعلن مصدر في القوى الامنية الروسية ان حادث تحطم الطائرة قد يكون ناجما عن خطأ ارتكبه الطيار، وأضاف: "على ما يبدو فان الكارثة ناجمة عن خطأ ارتكبه طاقم الطائرة عند اجرائه مناورات الاقتراب تمهيدا للهبوط".

من جهتها، ذكرت وكالة انترفاكس ان السلطات الروسية اقترحت على الطاقم البولندي الهبوط في مينسك او في موسكو بسبب الضباب، غير ان الطيار قرر الهبوط قرب سمولنسك، حيث تحطمت الطائرة خلال محاولة الهبوط الرابعة على ما اكدت الوكالة.

وكان الرئيس البولندي في طريقه لحضور قداس غربي مدينة سمولينسك، على ارواح عدد كبير من ضباط الجيش البولندي الذين قتلوا فى هذه الغابة خلال الحرب العالمية الثانية.

وقدم الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف تعازيه الى القادة البولنديين بعد مقتل الرئيس ليش كاتشينسكي في تحطم طائرته، متعهدا باجراء تحقيق دقيق في الحادث.

واعرب ميدفيديف عن اسفه ازاء الحادث الذي تعرضت له بولندا واكد في برقية تعزية الى رئيس البرلمان البولندي حرصه على اجراء تحقيق سريع لمعرفة ملابسات تحطم الطائرة.

من جهته اعرب رئيس الوزراء فلاديمير بوتين عن تضامن روسيا حكومة وشعبا مع بولندا، كذلك قدم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو اندريس راسموسين تعازيه للشعب البولندي.

انتهى/114